تواجه اليمن مشكلة عدم الوعي والفكر حول العمل التطوعي، حيث أن فئة الشباب تمثل جانب الضعف الكبير. فبرغم من توفر الطالقات لا يستخدمها الشباب في الأماكن المناسبة لينم تصنيفهم كمبادرين أو صناع التغيير في مجتمعاتهم. فالمشروع يهدف إلى وضع اللبنة الأساسية في نشر الوعي وثقافة المبادرة المجتمعية في أهم شريحة والتي هي الشباب. فخلال خمسة أسابيع من ورش العمل المكثفة وتنفيذ مبادرات مجتمعية ناتجة عن مشاكل تواجه المجتمع اليمني ويمكن تصيف هذه المشاكل كالتالي:
• نظراً لقلة الدعم والرعاية بمرضى السرطان من الأطفال، وسوء الحالة الإجتماعية لآسرهم نتيجة إرتفاع تكاليف العلاج لمثل هذه المرض الفتاك، فيستهدف 35 شاب من مرحلة الثانوية العامة توفير متطلبات مختلفة دوائية ونفسية لهؤلاء الأطفال وتوفير جانب وسيط بين التبرعات الفردية وأسر هولاء الأطفال.
• تعتبر القراءة من أهم الوسائل لإرتقاء وتطوير المجتمعات، فشريحة الأيتام يتميزون بطبيعة مختلفة؛ فهم يفتقرون للعيش في كنف الوالدين ولكنهم يملكون مقومات إبداعية التي لا تختلف عن غير الأيتام، وهذه المقومات يجب صقلهاء تطويرها والعناية بها، فالقراءة من أهم تلك الوسائل. فأثنان وثلاثون شابة من مرحلة الثانوية العامة قمن بتوفير كتب مختلفة لنزلاء دار الشوكاني للأيتام في محافظة عدن وتنظيم زيارة فكرية إبداعية تهدف إلى تعريفهم جوانب حياتية مختلفة. وتعتبر هذه البادرة هي الأولى من خلال عمل شراكة مع هولاء الأيتام لإستمرار العمل معهم مستقبل.
• بناء على البحث الرصد للمشكلة التي قام بها 32 طالبة من طالبات ثانوية 14 أكتوبر لحالة الفصول الدراسية لفئة الصم والبكم في محافظة عدن، تم التوصل الى أن الأطفال المستهدفين الذين تتراوح أعمارهم بين 8-15 عاما يعانون حالة تعليمية مزرية من فقر للوسائل التعليمية وعدم الإهتمام بالمصدر الجمالي للفصول. فقاموا بإعادة طلاء 3 فصول تقع تحت سقف واحد بلون بهيج وتزويد المركز بوسائل تعليمية مساعدة تمكمهم من الفائدة في الحصول على التعليم المناسب والبيئة المناسبة.
• الفجوة الحاصل بين الأهل والأبناء تصنف على أنها من أهم مشاكل الإتصال التي تنغص حياة كل من الجيلين، ومجتمعنا اليمني يفتقر إلى وسائل تعتمد على فنون الأتصال الحديثة المتبعة في بعض البلدان المتطورة كالولايات المتحدة وكندا. فمن خلال عقد حلقات نقاش متخللة بوصلات فنية وشعرية توصل الفكرة بكل شفافية لكل من الطرفين.
• المشكلة التي يواجهها ذوي الإحتاجات الخاصة أو مايسمون بالمعاقين من تفرقة في المجتمع والنظرة الدونية التي يلاقونها من الأصحاء تأثر فيهم نفسيا، فنحن نهدف إلى كسر مثل هذه العادات التي تقلل من إبداعية جميع شرائح المجتمع وتأثر عليهم نفسيا من خلال تنظيم المهرجانات والإحتفاليات التي يتم فيها توصيل رسائل نبيلة لكل شرائح المجتمع بظرورة دمج المعاقين فيه.
• قلة المناطق الخضراء الذي يؤثر على الجانب البيئي للحياة والجانب الصحي للسكان يستلزم زيادة المساحات المشجرة من خلال غرس شتلات جديدة ورعايتها دوريا، والبيئة المناسبة للقيام بهذا الدور هي المدارس.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into German thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.